البرنامج

14 مارس 2017

التوقيت
البرنامج
07:30 – 08:15
التسجيل و اللإفطار
08:15 – 08:50
الإفتتاح و الترحيب

بناء رعاية صحية أفضل لقطر

سعادة الدكتورة / حنان الكواري - وزير الصحة العامة والمدير العام لمؤسسة حمد الطبية
الدكتور/ حمد الإبراهيم - نائب الرئيس التنفيذي- إدارة الأبحاث و التطوير - مؤسسة قطر
08:50 - 09:10

تحقيق الغايات والأهداف: تحولات البنوك الحيوية إلى الطب الدقيق

المهندس / باسكال دي بلاسيو, ، رئيس مؤتمر قطر بيوبنك والرئيس التنفيذي لشركة النظم الهندسية المتكاملة في ميلان بإيطالي
ملخص البحث:

يشهد نظام الرعاية الصحية العالمي تغيرًا سريعًا يؤول في نهايته إلى منهج يتمحور بصورة أكبر حول المرضى ويركّز على مسارات "الطب الدقيق"، ويرجع السبب في ذلك تحديدًا إلى النتائج واسعة النطاق لتخصصات ومجالات دراسة "العلوم الحيوية" التي تعتمد على استخدام ومشاركة مجموعات العينات وقواعد البيانات في مرافق المصادر الحيوية. ويُعد "الطب الشخصي" أو "الطب الدقيق" الأساس الذي ينبني عليه مساعدة الأفراد في الحصول على "العلاج الصحيح وفق التشخيص الدقيق في الوقت المناسب

وتتمثل الأهداف والغايات التي يرمي هذا المؤتمر إلى تحقيقها في تبادل النقاش مع الخبراء الدوليين، بشأن:

  • كيف يعمل "الطب الشخصي" على تغيير أنظمة الرعاية الصحية في أرجاء العالم
  • كيف يمكن أن يسهم "قطر بيوبنك" في "مبادرة الطب الشخصي بدولة قطر"

كما سيشهد المؤتمر تنظيم ورشتيّ عمل مهمتين، وهما:

  • أهمية "البنوك الحيوية للأمراض البشرية"
  • "شبكة البنوك الحيوية في الشرق الأوسط"
09:00 - 09:40
محاضرة حول الطب الدقيق برئاسة البروفيسورة / أسما آل ثاني
09:10 – 09:40

أهمية الطب الدقيق

الدكتور إدوارد آبراهامز - ، رئيس تحالف الطب الدقيق - واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية
ملخص البحث:

الطب الشخصي هو أحد أفرع الطب المتطورة التي يستخدم فيها الأطباء مجموعة من الاختبارات التشخيصية لتحديد أفضل طرق العلاج المناسبة لكل مريض على حدة. ومن خلال الجمع بين البيانات المستمدة من هذه الاختبارات والتاريخ الطبي للمريض والظروف والقيم ذات الصلة، فإنه يمكن لمقدمي خدمات الرعاية الصحية وضع خطط العلاج والوقاية المناسبة. وبذلك، نتطلع من خلال الطب الشخصي إلى تحسين النتائج السريرية للمرضى وكذلك تعزيز كفاءة الأنظمة الصحية في جميع أنحاء العالم عن طريق توجيه الموارد المتاحة لتحقيق أفضل النتائج.

وسوف يناقش الدكتور إدوارد آبراهامز، رئيس تحالف الطب الدقيق "Personalized Medicine Coalition"، في محاضرته بعنوان "الطب الشخصي: التغيرات في قطاع الرعاية الصحية"، مزايا الطب الشخصي، ووضعه الراهن، والعقبات التي تعترض تطوره، إلى جانب اقتراح جدول أعمال لمستقبل هذا الفرع من الطب في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأخرى، بما في ذلك مستقبل الطب الشخصي في دولة قطر

09:40 – 11:20
ندوه 1: استخدام عينات السكان الحيويه في البحث

برئاسة البروفوسير / إدوارد آبراهامز
09:40 – 10:00

مشروع البنك الحيوي لسكان قطر

البروفوسيرة/ أسما آل ثاني - نائب رئيس قطر بيوبنك و رئيس برنامج قطر جينوم
ملخص البحث:

قطربيوبنك هو عضو في مؤسسة قطر، وقد أنشئ بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ووزارة الصحة العامة لتمكين العلماء المحليين من إجراء الأبحاث الطبية حول القضايا الصحية الواسعة الانتشار في دولة قطر.

يهدف قطربيوبنك إلى تأسيس مشروع لمنصة للبحوث في جميع أنحاء قطر لتحقيق تحسنٍ منقطع النظير في تجميع المعلومات حول تشخيص الأمراض وحول مآلاتها، وهي معلومات ضرورية لتقديم الرعاية الصحية الشخصية لصالح الناس في قطر والمنطقة والعالم أجمع.

ويعتبر قطربيوبنك بمثابة منصة لإجراء البحوث الصحية ومحركًا دافعًا لها من خلال استقطاب أعداد كبيرة من السكان في قطر للمساهمة بما يقدمونه من العينات البيولوجية ومن المعلومات حول صحتهم وحول أسلوب حياتهم.

إن المعلومات والنماذج التي يساهم المشاركون بتقديمها إلى قطربيوبنك ستساعد الباحثين على فهم كيفية تأثير نمط الحياة والبيئة والجينات على الصحة في دولة قطر. وستساعد هذه المعلومات على تطوير المعالجات الطبية وعلى الوقاية من الأمراض، ما ينعكس إيجابًا على صحة الأطفال والأجيال القادمة في قطر.

ويؤدي قطربيوبنك دورًا هامًا في تطوير البحوث في عوامل الخطر الخاصة بالسمنة وما يتصل بها من الأمراض، مثل أمراض القلب والسكري والسرطان، وهي الأمراض التي تشكل تحديات صحية كبيرة لسكان قطر، حيث يعاني نحو 17 في المائة من البالغين منهم من النمط الثاني من السكري.

إن المعلومات الصحية والعينات التي جمعها قطربيوبنك حول السكان في قطر ستتيح للباحثين تكوين فهمٍ أعمق للأمراض التي تؤثر على مجتمعاتنا، وبالتالي تصميم رعايةٍ صحية واعتماد نهجٍ طبي يناسبان كل شخص على حدة.

10:00 – 10:20

برنامج قطر جينوم

الدكتور/ سعيد إسماعيل - مديربرنامج قطر جينوم
ملخص البحث:

يتصدر برنامج قطر جينوم جهود تطبيق الطب الدقيق المتقدم والرعاية الصحية الشخصية في دولة قطر بوصفه أحد أكثر مساعي البحوث الطبية طموحًا في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة بأسرها. وقد صُمم برنامج قطر جينوم اعتمادًا على استراتيجية شاملة ترتكز على سبع لبنات بناءٍ أساسية، ألا وهي: قطر بيوبنك، وبناء بنية أساسية للجينوم، وصياغة لوائح وسياسات، وعقد شراكات بحثية، وبناء شبكة لبيانات الجينوم، وبناء القدرات البشرية المحلية، وأخيرًا تكامل علم الجينوم مع منظومة الرعاية الصحية. ويضمن إنجاز لبنات البناء هذه حصول دولة قطر على مركز ريادي في مجال الطب الدقيق.

انطلقت المرحلة التجريبية للبرنامج بنجاح عام 2015، وتلخص الهدف الأساسي منها في الكشف عن الخواص الرئيسية لخريطة الجينوم القطري عبر تحليل تسلسل 3 آلاف جينوم كامل بحلول نهاية عام 2016؛ ما يسهم بدوره في تحديد المتغيرات الجينية التي تميز السكان المحليين من حيث الأمراض النادرة والشائعة على حدٍّ سواء. كما تشمل أهداف المرحلة التجريبية تعزيز انتشار بحوث الجينوم في دولة قطر عن طريق مِنح خاصة يقدمها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، إلى جانب تشجيع فرق البحوث التي تنتمي لعدة مراكز على دراسة البيانات التي يصدرها برنامج قطر جينوم. ويقود البرنامج أيضًا جهود بناء القدرات البشرية داخل الدولة عبر برنامج التدريب العملي وورش العمل والندوات، كما يبادر بإطلاق برامج جديدة للدراسات العليا في طب الجينوم والتوجيه وتقديم المشورة في المجال الوراثي بالتعاون مع الجامعات المحلية.

وفيما يتعلق بالجوانب الأخلاقية والقانونية والاجتماعية، فإن البرنامج منخرطٌ في العديد من المشروعات ذات الصلة، منها التعاون مع وزارة الصحة العامة لصياغة مسودة سياسة وطنية تمثّل مظلة تنضوي تحتها أخلاقيات ولوائح بحوث الجينوم. ويتولى البرنامج كذلك إجراء استبيانات قائمة على معايير المقارنة المرجعية على مستوى دولة قطر تستهدف تقييم آراء وتصورات العامة والمختصين وصناع القرار حول طب الجينوم، وسوف تسهم نتائج هذه الاستبيانات في تصميم المراحل التالية للبرنامج على نحو يلبي الاحتياجات المحددة للمجتمع المحلي.

10:20 – 10:40

دور الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في دعم البحوث ذات الصلة بنشاط البنوك الحيوية وبطب الدقة في دولة قطر

السيده / نور المريخي - مدير البرامج في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي
ملخص البحث:

الصندوق القطري الوطني لرعاية البحث العلمي هو عضو في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهو وكالة التمويل الوحيدة للبحوث في دولة قطر، والتي تهدف إلى تمكين البحوث المختارة على أساس تنافسي لتحقيق أهداف استراتيجية قطر الوطنية للبحوث. وقد تم توجيه المرحلة الأولى من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي نحو بناء ثقافة البحث العلمي في قطر، ونحو تحقيق ذلك بشكل رئيسي من خلال برنامجه البالغ الأهمية "برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي" (NPRP). وفي هذه الأيام يخطُّ الصندوق فصلاً جديدًا يواجه فيه تحدياتٍ جديدة ويتصدى فيه لأداء دور أكبر لتحقيق نتائج ملموسه لإنجاز رؤية الاستراتيجية الوطنية للبحوث، مما يجعل من الضروري أن يتم تركيز استثمار الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي على التصدي للتحديات الكبرى التي تواجه الأبحاث في قطر بالتعاون مع المستخدمين النهائيين لها. وقد تم وضع طريقتين للدعم بالمِنَح التي يقدمها الصندوق؛ الطريقة الأولى هي برنامج "الأولويات الوطنية للبحث العلمي" الذي يدعم المواضيع ذات الأولوية، والطريقة الثانية هي إصدار الدعوات للباحثين لتقديم طلبات الحصول على التمويل المشترك لبحوثهم عبر برنامج المواضيع المحددة والتحديات البحثية الكبرى (TGRP)، وهو برنامج برنامج يسعى لإقامة تعاون وتمويل مشترك مع الأطراف التي ستستخدم المنتج النهائي/وكالات التمويل على الصعيد المحلي أو الدولي أو كليهما، والتصدي لأولويات البحوث ذات الاهتمام المشترك. ومن بين طلبات التمويل المشترك، ظهرت منحة "الطريق نحو الطب الشخصي" (PPM) التي يشترك في تمويلها كلٌّ من برنامج جينوم قطر (QGP) وقطر بيوبنك (QBB) في العام 2016، وكان طلب الحصول على منحة الطريق نحو الطب الشخصي قد صُمِّم للبناء على المرحلة التجريبية من "َقطر بيوبنك" التي أعلنت عنها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر خلال القِمَّة العالمية للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" في العام 2013، لدعم البحوث اللازمة للوصول بالبرنامج إلى مرحلة التطوير المقبلة. وكان الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي قد صمَّم الدعوات التي أطلقها برنامج المواضيع المحددة والتحديات البحثية الكبرى للتقدم بمقترحات البحوث بطريقة يتم فيها تعيين لجنة توجيه خاصة بكل طلب، وتمثِّل المستخدمين النهائيين لنتائج البحث في قطر. وقد حددت لجنة توجيهية تمثِّل كلاً من "جينوم قطر" و"قطر بيوبنك" والمستخدمين النهائيين ذوي الصلة أولويات البحوث في منحة "الطريق إلى الطب الدقيق" لتمهيد الطريق للمضي قُدُمًا بالبحوث المتعلقة بتوفير الرعاية الصحية المُصَمَّمَة خِصِّيصًا لتناسب المرضى استنادًا إلى المعلومات الجينية الأساسية لديهم، وتوجيه القرارات المتعلقة بالوقاية من الأمراض وتشخيصها وعلاجها. وقد تم منح التمويل لخمسة مشاريع من الجولة الأولى للدعوات التي أطلقت في مارس 2016، واستهدفت ثلاثة مشاريع منها لإجراء دراسات متابعة للجهود الارتيادية التي بذلها "جينوم قطر" في مجال التسلسل، في حين كان المشروعان الآخران مُصَمَّمين لبناء قواعد بيانات لعلم الوبائيات الوراثية والسريرية النهائية في دولة قطر. وقد تم إطلاق الدعوة الثانية في الآونة الأخيرة بناءً على توصية اللجنة التوجيهية لمنحة "الطريق نحو الطب الشخصي" في ديسمبر 2016 لدفع برنامج البحوث في "جينوم قطر" إلى الأمام. وتستهدف الدعوة الثانية إجراء بحوث حول ثلاثة مواضيع رئيسية، وهي الاكتشافات، والبحوث الانتقالية ومساهمة المجتمع، والأخلاقيات والسياسات في الطب الدقيق. ومن أجل تحقيق النتيجة المرجوة لكلٍّ من "الطريق نحو الطب الدقيق " و"جينوم قطر"، فإنني أعتقد أن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يمكن أن يؤدي دورًا هامًا في سدّ الثغرات القائمة في البحوث الضرورية من خلال العمل مع جميع المستخدمين النهائيين وأصحاب المصلحة المعنيين للتأكد من أن هذه الاستثمارات تتواءم مع الاستراتيجيات ومواطن التآزر الوطنية الشاملة، ومن خلال تنسيق الجهود بين الجهات المعنية للاستفادة من البنية التحتية المتاحة حاليًا للبحوث.

10:40 – 11:00

أهداف و رؤية البنوك الحيويه السكانيه

البروفيسور إيليو ريبولي - أستاذ علوم وبائيات السرطان والوقاية منه ، جامعة إمبيريال كوليدج - لندن - المملكة المتحدة
ملخص البحث:

على امتداد العقود المنصرمة، ظهرت أعداد متزايدة من الدراسات التي تشتمل على أعداد ضخمة من الأتراب (المجموعات السكانية) حملت معها استعراضًا واسع النطاق للمعلومات، وتم خلالها اختزان نماذج حيوية في مناطق مختلفة من العالم. وتتضمن تلك الدراسات الباكرة مجموعاتٍ سكانية تمت متابعتها متابعةً شاملة لفترات طويلة الأمد تصل في أقصاها إلى 30 عامًا، إلى جانب مجموعات سكانية أخرى تمت متابعتها لفترات أقصر أمدًا ولكن كان فيها خط الأساس للنمط الظاهري والمعلومات التي تُسْتَعْرَض أكثر غنى في غالب الأحيان. أما على النطاق العالمي، فإن الدراسات الثلاث الأكبر للبنوك الحيوية، والتي شملت أضخم المجموعات السكانية، هي الدراسة المستقبلية الأوروبية حول السرطان (EPIC)، ودراسة البنك الحيوي الصيني كادوري، ودراسة البنك الحيوي في المملكة المتحدة. وقد استقطبت كل دراسة من هذه الدراسات نصف مليون مشارك. وقد بُدِئ بالدراسة المستقبلية الأوروبية في تسعينات القرن العشرين، بتنسيق مع الوكالة الدولية للبحوث حول السرطان (IARC) وبالتعاون مع 23 مركزًا متعاونًا تنتشر في 10 بلدان.

بعد مرور 20 عامًا من المتابعة، جمعت الدراسة المستقبلية الأوروبية حول السرطان أكثر من 80 ألف حالة سرطان من الحالات التي تم اكتشافها على نحوٍ عارض، وأكثر من 26 ألفًا من حالات الأمراض القلبية بتصلب الشرايين التاجية ومن حالات السكتات الدماغية، وأكثر من 16 ألفًا من حالات النمط الثاني من السكري. وقد أصبحت قاعدة البيانات في الدراسة المستقبلية الأوروبية حول السرطان بمثابة البنية التحتية المشتركة في البحوث، إذ يستفيد منها المئات من الباحثين في أوروبا وفي شتى بقاع العالم، وموقعها على شبكة الإنترنت هو (http://epic.iarc.fr/). وقد أنشأت الدراسة المستقبلية الأوروبية حول السرطان وعدد من التجمعات البحثية الأوروبية شبكةً تعاونية تبلورت على أرض الواقع على هيئة "أتراب المجموعة السكانية الضخمة" للبرنامج الإطاري السابع (FP7) لبوابة المعلومات الصحية المعنية بالبنية التحتية للبحوث حول الموارد في البنوك الحيوية والجُزَيْئات الحيوية (BBMRI)، وموقعها على شبكة الإنترنيت (http://www.bbmri-lpc.org/).

وقد ساهم أتراب المجموعات السكانية مساهمةً ضخمة في إحراز التقدم في مجال الفهم العلمي لأسباب الأمراض المزمنة. وكان المثال التاريخي الأول هو توضيح التأثير المُسَرْطِن لتدخين التبغ الذي قدمته دراسة أتراب مجموعات الأطباء البريطانيين في الخمسينات من القرن الماضي. ويعود الفضل في وضع القائمة الطويلة جدًا للأسباب التي تم اكتشافها للسرطان وللأمراض المزمنة الأخرى إلى دراسات أتراب المجموعات السكانية، وتضم تلك القائمة التعرض لعوامل بيئية ومهنية وسلوكية ودوائية وتغذوية بالإضافة إلى خصائص استقلابية وهرمونية داخلية المنشأ. والتطور الذي ظهر منذ وقت أقرب هو الدور الفريد للبحوث التي تركز على التفاعل المتبادل بين الخصائص الجينية والخصائص الجينية الإضافية (epigenetic) [التخلق المتوالي] ، مع عوامل التعرض البيئي والخصائص الاستقلابية/الداخلية المنشأ. ومن خلال تقديم الدعم للدراسات حول التفاعل المتبادل بين عوامل الخطر الموروثة وعوامل الخطر المكتسبة يمكن لدراسات أتراب المجموعات السكانية تقديم المساعدة لعلوم الوبائيات للإسهام في مجالاتٍ لا تقتصر على التعرف على عوامل الخطر التي تسبب المرض بل تتجاوزها إلى عالم الفهم للروابط السببية التي تجمع بينها.

11:00 - 11:20
الاسئلة
11:20 – 11:40
إستراحه
11:40 – 13:20
دوه 2 : القضايا الأخلاقية للطب الدقيق

برئاسة البروفوسير / إدوارد آبراهامزs
11:40 - 12:00

إعادة تعريف مفهوم المنفعة في عصرالبنوك الحيويه: من الأفراد إلى السكان

الأستاذ / معن الزواتي - المدير التنفيذي و محامي لمركز علم الجينوم والسياسة في جامعة ماكجيل, منتريال - كندا
ملخص البحث:

يُعرف قاموس أوكسفورد الإنجليزي "المنفعة" على أنها "فعل الخير والصالح؛ أو تحقيق الفائدة والنفع؛ أو التحسين ومدّ يد العون". وقد برزت تفسيرات متنوعة لمفهوم "المنفعة" في مجال البحوث الطبية على مدى العقود القليلة الماضية، فقد ربط بعض الكُتَّاب والمؤلفين هذا المفهوم بالمنفعة المالية، بينما منحه البعض الآخر دلالة علاجية أكبر. إلا أنه وفي أغلب الأحيان، سترتبط توقعات المشاركين بالحصول على المنفعة المنشودة مع طريقة فهمهم لطبيعة مشاركتهم في البحوث الطبية. وتُعد البنوك الحيوية "للسكان" من المشروعات التي لا يتوقع حصول الأفراد على منفعة أو فائدة مباشرة منها. وبالتالي، فإن هذه البنوك تضرب مثالاً على الممارسة التي تتجاوز المنظور التقليدي الذي يركِّز على الفرد ويتمحور حوله في العلاقة بين الباحث والمشارك. وسوف يناقش هذا العرض التقديمي ذلك التوجه، نظرًا لأنه ينطبق على دراسات السكان واسعة النطاق، ويفحص ما إذا كان التحول من الفرد نفسه إلى المجتمع ككل (من خلال تحسين قطاعات الرعاية الصحية والتعليم وغيرها) يمكن أن يقودنا إلى صياغة تعريف جديد لما يعنيه مفهوم تحقيق المنفعة من البحوث الطبية أم لا.

12:00 – 12:20

الجوانب الأخلاقية للبنوك الحيويه البشرية

البروفيسور ماتز هانسون - - أستاذ أخلاقيات الطب الحيوي، جامعة أوبسالا - السويد.
ملخص البحث:

يمكن أن تقدم الدراسات الموسّعة على المستويين المحلي والعالمي في مجال البنوك الحيوية وعلوم الوراثة إضافة كبيرة وإسهامات ملموسة من خلال التأكيد على الأهمية الحيوية للبحوث السابقة، والكشف عن مسببات الأمراض التي لم تكن معروفة في السابق، بالإضافة إلى إتاحة الفرص الجديدة للتشخيص والعلاج. ويأتي المرضى والمتبرعون بالعينات الحيوية على رأس المستفيدين من البحوث المتعلقة بالبنوك الحيوية، إذ إنهم يحصلون على العديد من الفوائد والميزات. وتتجلى أولى هذه الفوائد، باعتبار هؤلاء المشاركين من المتبرعين بالعينات والمصادر الأصلية للبيانات بالمشاركه في حماية الخصوصية ومنع الوصول إلى هذه العينات والبيانات من قِبل الأشخاص غير المرخّص لهم. ويستفيد المشاركون كذلك، بوصفهم المنتفعين النهائيين بهذه البحوث، بتحسُن مستوى التشخيص والحصول على العلاجات والمنتجات الطبية الجديدة، علاوةً على المنافع البحثية العامة. وسوف أبين لحضراتكم في هذا العرض التقديمي كيف يمكن موازنة هذه الفوائد والميزات من أجل تعزيز حماية الخصوصية والاستخدام الفعّال للعينات والبيانات بالنسبة للعينات التي تم جمعها في السابق وكذلك بالنسبة للعينات المستقبلية، كما سأقترح وضع مدونة لقواعد الممارسة للجهات المعنية بإجراء البحوث.

12:20 - 12:40

النقاشات الإسلامية الأخلاقية بشأن علم الوراثة (1993-2015): المقاربات الرئيسة والأسئلة الأساسية وأجندة البحث المستقبلية

الدكتور / محمد غالي - أستاذ الدراسات الإسلامية وأخلاقيات الطب الحيوي في مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، كلية الدراسات الإسلامية - جامعة حمد بن خليفة - قطر
ملخص البحث:

بدأت النقاشات الأخلاقية ضمن التقاليد الإسلامية في علم الوراثة منذ عام 1993، كجزء من الاهتمام العالمي بمشروع المورثات البشرية الذي كان قد بدأ حديثًا حينها وآثاره الأخلاقية المحتملة. وفي فبراير 1993، نظمت كلية العلوم في جامعة قطر ندوة دولية بعنوان "الآثار الأخلاقية للأبحاث الحديثة في علم الوراثة". وفي الفترة 1993-2015، ناقش على الأقل 12 اجتماع لخبراء قضايا متعلقة بعلم الوراثة والأخلاق الإسلامية.

وكانت هذه الاجتماعات مشتركة بين علماء في الدين الإسلامي والطب الحيوي حيث تناولوا علم الوراثة والأخلاق الإسلامية من منظور متعدد التخصصات وهو ما يعرف في الدراسات الإسلامية باسم الاجتهاد الجماعي (تفكر قانوني مستقل). وإلى جانب مقاربة الاجتهاد الجماعي، ساهم بعض علماء الدين، بشكل فردي، في هذه المناقشات بكتابة مقالات وكتب.

أثناء هذا العرض، سأقدم لمحة موجزة عن المسائل الأخلاقية الأساسية المتعلقة بعلم الوراثة والتي شغلت علماء الدين الإسلامي والطب الحيوي على السواء. وسوف استكشف أيضًا أهم نقاط (عدم) الاتفاق بشأن هذه الأسئلة الأساسية، والقضايا الرئيسة التي لا تزال تحتاج إلى مزيد من البحث، وما ينبغي أن يعني كل هذا للمشاريع الوراثية الجارية في منطقة الخليج والعالم الإسلامي عمومًا.

12:40 – 13:00

بحوث الطب الدقيق: الوعد ،التحديات العملية، المشاركين والجمهور

لأستاذة / ماريانا جي بليدسو - رئيس لجنة السياسات العلمية - الجمعية الدولية للمستودعات البيولوجية والبيئية (ISBER) - نائب رئيس تحرير مجلة الحفاظ على الأحياء والبنوك الحيوية – الولايات المتحدة الأمريكي
ملخص البحث:

يقدِّم االطب الدقيق وعودًا بالخير العميم عبر إدخال تحسيناتٍ كبيرة على الطريقة التي يتلقى وفقها كلُّ مريض من المرضى على حدة المعالجة والرعاية. فلدى طب الدقة إمكانيةٌ لا تقتصر على جعل العلاجات أكثر فعالية للمرضى بل تضيف إلى ذلك أنه قد ينقذهم من الإصابة بأمراض تصاحب تناول العلاجات التي قد لا تكون فعالة لديهم. وقد خطت البحوث التي تهدف إلى تطوير طب الدقة خطواتٍ واسعة، إلا أن هذه التطورات تثير تحديات أخلاقية وتنظيمية وعملية معقدة، ولا سيما في سياق البنوك الحيوية. فقد أدى الازدياد في استخدام تقنيات الجينوم الكامل، والنماذج الواسعة الانتشار، والتشارك في البيانات في البحوث التي تستهدف طب الدقة إلى إثارة العديد من التساؤلات، بما في ذلك كيفية الحصول على موافقة مستنيرة ذات مصداقية من المشاركين، وأفضل السبل لحماية خصوصيتهم في البحوث والمحافظة على سرية بياناتهم. وبالإضافة إلى ذلك، أثارت البحوث التي تستهدف طب الدقة قضايا أخلاقية وتنظيمية وعملية معقدة تتعلق بالفوائد التي تعود من نتائج البحوث، والتشارك في البيانات على الصعيد الدولي. وأخيرًا، فإن الحفاظ على ثقة الجمهور واستدامة البنوك الحيوية لهما دورٌ حاسم في نجاح مثل هذه البحوث. وسيناقش هذا العرض بعض هذه القضايا والتحديات في سياق البنوك الحيوية، وسيقترح الأساليب لمعالجتها.

13:00 - 13:20
الاسئلة
13:20 – 14:30
إستراحه الغذاء
14:30 – 17:20
ندوه 3 : الجينوم و الطب الدقيق
14:30 - 14:50

تطوّر طب الجينوم في الولايات المتحدة بدايةً من دراسة الأزواج القاعدية في الحمض النووي وصولاً إلى التطبيق السريري

الدكتورة / كارولين هات مدير برامج قسم طب الجينوم بالمعهد الوطني لبحوث الجينوم البشري ومعاهد الصحة الوطنية الأمريكية – الولايات المتحدة الأمريكي
ملخص البحث:

يواصل المعهد الوطني لبحوث الجينوم البشري، بالتعاون الوثيق مع مجتمع البحوث والشركاء في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، جهوده في وضع أجندة بحثية متعددة التخصصات تهدف إلى تحديد إسهام الجينات في علاج الأمراض البشرية وتطوير أساليب استخدام البيانات الجينومية لتحسين التشخيص وتعزيز صحة السكان. وسوف استعرض في حديثي هذا نبذة عامة عن مستوى التقدم المحرز والنتائج الرئيسية المحققة في المشاريع المموَّلة من معاهد الصحة الوطنية والتي تهدف إلى تحديد المتغيرات النادرة المرتبطة بالأمراض المركّبة، واستخدام تقنيات "تسلسل الجيل التالي" الخاصة بالحمض النووي في مجال الرعاية السريرية، وتحديد المتغيرات الجينية القابلة للتطبيق سريريًا، وتسهيل إجراء دراسات الطب الدقيق.

14:50 – 15:10

أهمية النشاط المركزي والمنسق للبنوك الحيوية في دعم مبادرات الطب الدقيق

الدكتور أندرو بروكس - - الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة RUCDR Infinite Biologics – أستاذ مساعد في علم الوراثة في جامعة– الولايات المتحدة الأمريكية
ملخص البحث:

يعتبر تنفيذ أفضل الممارسات والتوحيد القياسي لمنصات التحليل في البنوك الحيوية عنصرين هامين في أي توليد للبيانات التي ترتبط بتطبيقات الطب الدقيق إذ يغلب أن يكون لجمع النماذج، والمتغيرات التي تسبق التحليل، والتخزين في بيئة تخضع للضبط وللمراقَبة، وإخضاع النماذج لعمليات التجهيز تأثيرٌ كبير على جودة المواد الحيوية. فجميع العمليات التي تؤدي إلى إعداد وتنفيذ البرامج المركزية للبنك الحيوي، والتي تشمل بعض الأنشطة مثل إجراء العمليات على الأنسجة والسوائل الحيوية لتجهيز الحمض النووي، ولإعداد البروتينات، ولحفظ الخلايا بهيئة قابلة للحياة ولتطبيق التحليلات الجزيئية/الوظيفية، تُعتبر كلّها عملياتٍ ذات أهمية حاسمة للاكتشاف وللتطبيقات التشخيصية ضمن مجموعة متنوعة من التخصصات السريرية. ولذا فإن وجود المنصة التكنولوجية والتوحيد القياسي لتكنولوجيا المعلومات، وكلاهما أمران ضروريان لإنتاج المواد الحيوية ذات الجودة العالية، قد يكونان من أكبر التحديات التي تواجه إنشاء برنامج الطب الدقيق

وعليه، يصف هذا العرض كيفية التوحيد القياسي للجهود التي تبذلها البنوك الحيوية بطريقة تتناسب مع الشراكات الأكاديمية والصناعية على حدٍّ سواء. وسيتم عرض البيانات حول إدارة عملية جمع النماذج البيولوجية، وحول الجهود التي تُبذل في سبيل تحقيق التوحيد القياسي، وتحقيق الاتساق بين مراقبة الجودة للنماذج الحيوية وبين أفضل الممارسات العالمية في مجال الرقابة التنظيمية لموارد البنك الحيوي الوطني. كما سيتم عرض العديد من دراسات الحالات لتوضيح كيف يؤدي التنفيذ الملائم والإدارة السديدة للمبادئ المتسقة للبنك الحيوي إلى إنشاء موارد يمكن أن تستخدم في كل من العلوم الأساسية والسريرية مع التركيز على تطوير نظم العلاج وما يرافقها من الوسائل التشخيصية في فضاء الطب الدقيق.

15:10 – 15:30

حفظ العينات الحيوية للحمض النووي الريبيزومي من أجل التأكيد على النتائج الجينومية

البروفيسورة / أيدا بيونو - - باحث أول في معهد بحوث الوراثة والطب الحيوي التابع للمجلس الوطني للبحوث بميلان في إيطاليا
ملخص البحث:

يُعرف الحمض النووي (وهو اختصار لعبارة الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين) بأنه جزيء طويل يشتمل على جميع البيانات والتعليمات (الجينات المنظمة) اللازمة لبناء مكونات جميع خلايا الجسم والحفاظ عليها. ولتنفيذ هذه التعليمات، يجب "نسخ" جزئ الحمض النووي ونقله مكونًا ما يُعرف باسم النواسخ. ويكمل "الترنسكريبتوم" (وهو مجموعة النواسخ التي تمثل تسلسل جميع جزيئات الحمض النووي الريبي) دراسات الجينوم، إذ إنه يمثل قراءة جميع الجينات الموجودة في الخلية والتعبير عنها. وبما أن هناك العديد من أنواع الحمض النووي الريبي، التي لا تقتصر على الحمض النووي الريبي "الرسول" فحسب، فإن الحمض النووي يقوم بتشفير الأنواع الأخرى من الحمض النووي الريبي التي لا تعبر عن البروتينات ولكن تعمل على تنظيم وظيفة الخلية. ونظرًا لأن تسلسل الحمض النووي الريبي (الرنا) يعكس التسلسل الموجود في الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين (الدِنا)، فإن الترانسكريبتوم يُسهم في تمكين الأبحاث من رسم صورة شاملة للجينوم توضح الجينات النشطة داخل الخلية.

ولذلك فإنه من المهم حفظ عينات الحمض النووي الريبي، بجانب عينات الحمض النووي، من المشارك نفسه، وذلك لكي يتمكن الباحثون - من خلال مقارنة مجموعات الترنسكريبتوم لأنواع الخلايا المختلفة - من اكتساب فهم أعمق للعوامل التي تشكّل نوعًا معينًا من الخلايا، وكيف يعمل هذا النوع من الخلايا في العادة، وكيف يمكن أن تتسبب أو تساهم التغيرات في المستوى الطبيعي لنشاط الجينات في حدوث الأمراض.

وبالإضافة إلى ذلك، تمكن مجموعات الترنسكريبتوم الباحثين من رسم صورة شاملة لخريطة الجينوم توضح الجينات النشطة والخاملة في أي نظام حيوي.

15:30 - 15:50

برنامج BBMRI-ERIC - مصدر الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية

البروفيسور / كيرت زاتلوكال - ئيس معهد علم الأمراض بجامعة جراتس الطبية، النمسا
ملخص البحث:

تُعد المصادر الحيوية، مثل السوائل الحيوية أو الأنسجة أو الخلايا أو الجزئيات الحيوية المعزولة بمثابة المواد الخام الأساسية للنهوض بصحة الإنسان وإجراء البحوث والتطوير في مجال العلوم الحياتية. وقد عمد "المنتدى الاستراتيجي الأوروبي بشأن البُنى الأساسية للبحوث" (ESFRI)، في خارطة الطريق الأولى التي وضعها، إلى تحديد أولويات استحداث برنامج بنية أساسية للبحوث على مستوى الدول الأوروبية في مصادر البنوك الحيوية والبيولوجيا الجزيئية (BBMRI) بهدف إتاحة الوصول المستدام إلى هذه المصادر المهمة. وجرى تنفيذ إقامة هذه البنية الأساسية تحت مظلة الكيان القانوني المعروف باسم "الاتحاد الأوروبي المعني بالبُنى الأساسية للبحوث" (ERIC) في عام 2013. ويقع مكتب الإدارة التنفيذية المركزية ("المقر الرئيسي") لهذا البرنامج في النمسا، ويتولى تنسيق جهود التواصل بين المكاتب الوطنية الفرعية التي تأسست في 19 دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وبين الوكالة الدولية لبحوث السرطان.

ويهدف برنامج BBMRI-ERIC إلى تحسين إمكانية الوصول والتبادل البيني لمجموعات العينات الحيوية البشرية سواءً الموجودة أو المستخلصة حديثًا. وتتضمن هذه المجموعات البيانات الشاملة المرتبطة بالحالة الصحية وأنظمة التغذية وأنماط الحياة والبيئة المحيطة للمتبرعين بالعينات. وبهدف وضع معايير عامة للجودة، يعمل برنامج "BBMRI-ERIC" على تقييم العينات لتحديد مدى توافقها مع المواصفات الفنية التي حددتها اللجنة الأوروبية لتوحيد المعاييرCEN والخاصة بالفحوصات الجزيئية التشخيصية في المختبرات - وهي تمثل مواصفات العمليات السابقة لإجراء الفحوصات بعدما نُشرت مؤخرًا ويُشار إليها بمعيار الأيزو رقم 15189.

ولكي نتمكن من تحقيق التأثير الكامل الذي ننشده في المجتمع، يجب أن يتاح لقطاع التكنولوجيا الحيوية والصناعات الدوائية إمكانية الوصول إلى هذه المصادر. ولهذا السبب، يتطلع برنامج "BBMRI-ERIC" إلى وضع مجموعة من الحلول الخاصة لتسهيل وصول القطاع إلى هذه المصادر من خلال المراكز المتخصصة التي يمكن إنشاؤها عن طريق إبرام نماذج الشراكة بين القطاعيّن العام والخاص، على أن تتولى هذه المراكز بدورها إجراء التحليلات الأولية للعينات الحيوية بصورة تنافسية مستخدمةً في ذلك أحدث التقنيات وفق أعلى المعايير الموحدة. وسوف تؤدي البيانات المستقاة من المراكز أيضًا إلى زيادة كفاءة استخدام المصادر المحدودة وتحسين مشاركة بيانات البحوث التي تم التوصل إليها. كما ستسهم هذه المراكز في إعادة وضع حقوق الملكية الفكرية في مسارها الصحيح وتعزيز القدرة التنافسية لدى القطاع، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك من خلال تيسير سبل التعاون.

15:50 – 16:10
إستراحه
16:10 – 16:30

إنشاء مرتسمات جزيئية تستند إلى منصات متعددة للسرطان في السعي نحو الطب الدقيق في الأورام

الدكتور عبد الباسط بوحميده , دكتوراه في الطب،بروفيسور وكبير العلماء ، منسق الوحدات في البنوك الحيوية والباثولوجيا الجزيئية،البرامج البحثية حول المستودعات الحيوية والنماذج الحيوية وجينوميات السرطان، مركز التميز في مجال بحوث الطب الجينومي (CEGMR)، جامعة الملك عبد العزيز، جدة، المملكة العربية السعودية
ملخص البحث:

السرطان مرض غير متجانس المنشأ، له خصائص جزيئية مختلفة تترافق مع العديد من المتغيرات مثل الموقع التشريحي ومستوى عدم الاستقرار الجينومي. ويزداد عمق عدم التجانس في الورم بعدة انحرافات جينومية إضافية (epigenomic) تؤثر على الجينات العابرة وعلى الجينات المحرِّكة للورم. ويتسم تحديد هذه التوقيعات الجزيئية في كثير من الأحيان بقيمة هامة من حيث التشخيص أو من حيث تحديد المآل، كما يمكن أن تؤثر على التدبير العلاجي السريري للسرطان وعلى النتائج العلاجية في نهاية المطاف. وبجانب ما يتسم به السرطان من تعقيد في المستويات البيولوجية والجزيئية والجينومية الوظيفية، فقد ثبت أن وجود متغيرات إضافية تتعلق بالنماذج الحيوية عند تداولها في البنوك الحيوية في المرحلة التي تسبق التحليل تؤدي إلى زيادة وتعميق هذا التعقيد. وعلى الرغم من أن أكثر من 170 متغيرًا من المتغيرات التي تسبق التحليل قد تم التعرف عليها حتى الآن تؤدي إلى التأثير بشكل كبير على جودة النماذج الحيوية وبالتالي على نتائج الدراسات التي كانت تلك النماذج تستخدم فيها، فإن إجراءات التشغيل المعيارية (القياسية) المناسبة للتعامل مع مصادر تلك المتغيرات لا يتم تنفيذها حتى الآن تنفيذًا كاملاً في معظم البنوك الحيوية في جميع أنحاء العالم. وفي عصر العلوم الجينومية تصبح كمية ونوعية النماذج الحيوية مع ما يرافقها من البيانات البيولوجية المشروحة شرحًا كاملاً ذات أهمية بالغة في تطوير الوسائل العلاجية والتشخيصية ذات الفعالية الأكبر والمُصَمَّمة لتكون شخصية، والتي تؤدي إلى تعزيز الصحة العامه لدى المرضى.

وقد برز إنشاء المرتسمات الجينومية للسرطان على نطاق واسع منذ استكمال مشروع قراءة الجينوم البشري (HGP-r)، وترافق بإطلاق مبادرات وتحالفات لاحقة واسعة النطاق وغير معتادة؛ مثل أطلس الجينوم في السرطان (TCGA)، واستطلاع الجينوم الذي يستجيب للأدوية (IDG)، ومشروع البروتيوم البشري (HPP)، وبرنامج النمط الجيني - التعبير عن الأنسجة (GTEx)، وبرامج أخرى غيرها... وتميزت تلك المبادرات والتحالفات بانتهاجها سبلاً تعاونية غير مسبوقة، وبأن محركاتها الرئيسية هي التطوير التكنولوجي، والثقة المتبادلة، والأخلاقيات والتشارك في البيانات. وقد سمحت الجهود التي بُذلت لتشريح وتصنيف السرطان جنبًا إلى جنب مع الأنسجة الطبيعية المقابلة له على المستوى الجزيئي بتطوير توقيعات للجينات، سواءً على نطاق التشخيص أو المآل (MammaPrint، MammoStrat، eXagenBC ...) أو التنبؤ (Oncotype DX، والنسبة بين جينين اثنين، واختبار النقائل Celera...)، أو كليهما. وتفيد المميِّزات المتعددة الجينات في المساعدة في الحصول على التقييم الأفضل لبقاء المريض على قيد الحياة ولاستجابته للعلاجات. وسوف تعزز هذه الجهود الدولية المستمرة منصات العلوم الجينومية (OMICS)، وبالتالي تعزّز فهمنا الحالي للفيسيولوجيا والباثولوجيا الجزيئية للسرطان من أجل وضع برامج فعّالة للتحرّي، وتطوير وسائل التشخيص الشخصية والعلاجات التي يتم تصميمها لتناسب كل شخص على حدة. وينبغي إعطاء الأولوية إلى بذل جهود إضافية متكاملة للتعليم المستمر، وتقييم الكفاءة والتوعية، وهي جهود تستهدف مقدمي الرعاية الصحية وطلاب الطب، وصانعي السياسات والجمهور لتسريع انتقالنا نحو طب الدقيق في الأورام.

في ضوء هذه المعركة الدولية ضد السرطان، يسلِّط هذا العرض الضوءَ على الخبرة التي اكتسبناها في مركزنا للبحوث في مجال إنشاء مرتسمات السرطان، والبحوث حول النماذج الحيوية وحول البنوك الحيوية في المملكة العربية السعودية، لتقديم أهداف قابلة للتنفيذ سريريًا، ولزيادة الوعي العام تجاه أبحاث السرطان الطبية الحيوية. وفي نهاية المطاف، ونظرًا لتعقيد السرطان باعتباره مرضًا يتسم بتعدد العوامل وبعدم التجانس في المنشأ، وبأنه شخصي، فإن التوصيات المؤكَّدة تتمثل بتوافر البيانات الطبية الحيوية، والتشارك فيها، مع العمل الجماعي/التعاوني بين الباحثين والعلماء ومقدمي الرعاية الصحية وأصحاب المصلحة من مختلف التخصصات في كل المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من أجل شق الطريق نحو طب االدقيق في الأورام في نظام الرعاية الصحية.

16:30 - 16:50

أبحاث سرطان الجينوم: تحديد الطابع الجزيئي للأمراض الشائعة

الدكتورة / خولة بنت سامي الكريع, مديرة مركز الأبحاث في مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث – المملكة العربية السعودية
ملخص البحث:

الهدف: سرطان القولون والمستقيم سرطانٌ شائع الحدوث، وهو أحد الأسباب الرئيسية لوفيات السرطان. وقد حددت الدراسات السابقة عددًا من الخطوات الرئيسية في مسار تطور سرطان القولون والمستقيم، إلا أن معارفنا حول الطفرات التي تقود إلى سرطان القولون والمستقيم لا تزال غير مكتملة. وإدراكًا منّا لإمكانية أن تسفر دراسات التجمعات البشرية المختلفة عن كشف رؤى جديدة حول التسبب بالمرض (الإمراض)، أجرينا تحليلاً جينوميًا للمرضى السعوديين المصابين بسرطان القولون والمستقيم.

التصميم: في المرحلة الاسكتشافية من الدراسة، أجرينا التسلسل للدنا في الجينوم الكامل في الورم وفي خط الخلايا الإنتاشية الذي يتعلق به لدى 27 مريضًا بسرطان القولون والمستقيم. وقد تعرَّفنا على ثلاث طفرات في الجين MED12 الجسدي بالإضافة إلى الطفرات المعروفة من قبل بأنها تقود إلى سرطان القولون والمستقيم. وقد استخدمنا في مرحلة التَّنَسُّخ أسلوب التسلسل من الجيل التالي لالتقاط وتسلسل الجين MED12 والجينات الأخرى التي يوصى بتسلسلها في عيّنة يزيد عدد أفرادها على 400 مريض بسرطان القولون والمستقيم، مع التأكيد على مدى غنى العينات بطفرات MED12 المتكررة.

النتائج: من أجل الحصول على رؤية متعمقة للآلية البيولوجية الواضحة للدور المحتمل لطفرات الجين MED12 في الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، درسنا الخطوط الخلوية لسرطان القولون والمستقيم التي تختلف اختلافًا كبيرًا في مستوى تعبيرها عن الطفرة MED12، ووجدنا أن علاقة مستوى تعبيرها عن الطفرة MED12 علاقة عكسية مع إصدار إشارات عامل النموّ التحوُّليّ-بيتا (TGF-beta)، وعلاقة طردية مع الموت الخلوي المُبَرْمَج (الاستماتة) في الخلايا استجابةً لعوامل العلاج الكيميائي. والأمر الأكثر أهمية من ذلك، أن تلك العلاقات قد تكررت عند التدخُّل التجريبي في التعبيرعن الطفرة MED12.

الخلاصة: توسِّع البيانات المتوفرة لدينا الدورَ الذي أصبح يُوصَف مؤخرًا للطفرة MED12 على أنها طفرة كابتة في أورام أخرى من السرطان ليشمل دورها في سرطان القولون والمستقيم، وتقترح البيانات أيضًا اعتبار إصدار إشارة عامل النموّ التحوُّليّ-بيتا (TGF-beta) كوسيط محتمل لهذا التأثير.

16:50 - 17:10

استهداف تباين الأورام السرطانية باستخدام الأدوية الانتقالية المكتشفة حديثاً

الدكتورة / سوزان جي دون , أستاذًا مشاركًا في أقسام طب المختبرات، وعلم الأحياء المرضي، والفيزياء الحيوية الطبية - كلية الطب جامعة تورونتو - كندا
ملخص البحث:

تُشير الإحصاءات إلى أن الوفيات الناجمة عن مرض سرطان الثدي لا تحدث بسبب الأورام الأولية، وإنما بسبب الفشل في علاج والسيطرة على النمو الثانوي للورم وانتقاله إلى أماكن أخرى بالجسم. وتُعد الخلايا السرطانية المنتشرة مرحلةً وسيطة بين ظهور الأورام الأولية والنمو الثانوي لها، وتأتي بينهما مرحلة الاكتشاف المبكر للخلايا ذات القدرة على الانتقال إلى أماكن أخرى. وهناك تطابق بدرجات متفاوتة في مؤشرات التشخيص المستهدفة (طفرات ER وHER2 وEGFR وPIK3CA) بين الخلايا السرطانية المنتشرة والأورام الأولية التي تنشأ هذه الخلايا منها. وقد تم الكشف عن وجود انحراف الخلايا، الذي كان يُعتقد أنه مقتصر في السابق على الخلايا السرطانية المنتشرة، بمعدل تكرار منخفض في الورم الأولي ذاته، ما يؤكد على البرمجة المبكرة للخلايا السرطانية للاستيطان في أماكن أخرى بالجسم من خلال الانتشار عبر مجرى الدم. وتشتمل الخلايا السرطانية المنتشرة على قيمة تشخيصية في كلٍ من سرطان الثدي الأولي والمنتشر، وقد تبين كذلك أن استمرار وجود الخلايا السرطانية المنتشرة بعد تلقي العلاج الكيميائي يُعزى إلى مقاومة الجسم لهذا العلاج.

وقد أجرينا في وقت سابق تحليلاً عالي الدقة لانحراف الخلايا السرطانية المنتشرة المأخوذة من مجموعة من المرضى المصابين بسرطان الثدي. وبناءً على ذلك، حددنا نموذجًا لمناطق الحمض النووي التي تم اكتسابها على نحوٍ متكرر في الخلايا السرطانية المنتشرة في الثدي. ويوجد هذا النموذج في كافة الأنماط الجزيئية الفرعية، ويُظهر عددًا من السمات المختلفة عن معظم خلايا سرطان الثدي "الأولية" المستخرجة في شكل كتل مجمَّعة. كما يحتوي على 90 منطقة جينات مكتسبة، لوحظ فيها تغييرات كروموسوم (19p13) و(19q13). وقد تم الكشف عن تغييرات مماثلة بمعدل تكرار منخفض في الأورام الأولية المتطابقة لدى هؤلاء المرضى (بنسبة 5% إلى 18%)، وكذلك في مجموعة بيانات مستقلة في مشروع أطلس جينوم السرطان لخلايا سرطان الثدي الأولية (أقل من 3%). وتسلط هذه النتائج الضوء على التغييرات الخفية المستهدفة التي قد تكون مسؤولة عن انتشار الخلايا السرطانية عبر مجرى الدم. كما قمنا بتحديد مجموعات عدّة من الجينات، والتي إذا وجدت داخل الأورام الأولية فإنها تقترن بكل من الخلايا السرطانية المنتشرة والنمو الثانوي في أماكن أخرى بالجسم. ومن ناحية أخرى، تم قياس تباين الأورام السرطانية باستخدام مؤشرات التنوع لمجموعة صغيرة من جينات الخلايا السرطانية المنتشرة داخل الأورام الأولية لسرطان الثدي. وبالإضافة إلى ذلك، تم فحص مجموعة أكبر من الجينات المحددة في النموذج داخل خلايا إحدى أجنة الطيور الحية للكشف عن نمو الأورام الثانوية وذلك من أجل تحديد العوامل الحقيقية التي تكفي لانتشار الأورام والتي يستلزم وجودها لنمو الأورام الخبيثة الثانوية.

ونقوم الآن بفحص مكتبات المُركّبات لتحديد تلك التي تؤثر في الجينات التي تؤدي إلى النمو الثانوي للخلايا السرطانية المنتشرة في الثدي. وتشمل هذه المكتبات مجموعة بريستويك الكيميائية (وعددها 1120) من الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ومجموعة العلاجات السريرية لمعاهد الصحة الوطنية (وعددها 727) من الأدوية التي سبق استخدامها في التجارب السريرية البشرية، ومثبطات كيناز (وعددها 480)، إلى جانب مجموعة تتألف من حوالي 3500 عنصر جزيئي تؤثر في مسارات تبادل الإشارات بين الخلايا وعمليات الاستقلاب (الأيض) والعمليات الحيوية بما في ذلك حوالي 700 منتج طبيعي له خصائص دوائية (من إنتاج شركتيّ Tocris Bioscience وMicroSource Discovery Systems). وقد حصلنا بالفعل على النتائج الأولية للفحص الذي أجريناه على سلالة خلية MDA-MB-468 التي تعبر بصورة كبيرة عن اثنين من جينات نمو الأورام الثانوية التي حددناها. ومن بين المُركّبات البالغ عددها 1120 في مجموعة بريستويك، حددنا المُركّبّين 41 و40 اللذيّن قضيا على الخلايا السرطانية التي تعبِّر عن هذه الجينات (بمعدل 3.5%). ويمكن أن يُسهم فهم تأثير الجينات الموجودة في المراحل المبكرة لنمو الأورام الثانوية وتحديد الأدوية التي تثبطها في تحسين النتائج العلاجية المقدمة لمرضى سرطان الثدي.

17:10 - 17:20
الاسئلة
17:20- 17:30
ختام اليوم الأول
البروفيسورة / أسما آل ثاني و الدكتورة / عجايب النابت
18:00 – 20:00
زيارة قطر بيوبنك

15 مارس 2017

08:00 - 08:45
التسجيل و اللإفطار
08:45 – 12:20
أهمية البنوك الحيويه للأمراض البشرية
08:45 - 9:00

أهمية إنشاء بنوك الأنسجة البشرية

الدكتورة / عجايب النابت - رئيس قسم المختبرات الطبية وعلم الأمراض مؤسسة حمد الطبية و عضو مجلس إدارة قطربيوبنك
ملخص البحث:

يعتبر الباحثون الذين يركِّزون على المستحضرات الدوائية أن النماذج الحيوية (البيولوجية) البشرية لها دور أساسي في تطوير عقاقير جديدة يتم تصميمها لتلائم المعلومات الأساسية الجينية لكل فرد على حدة. ويحظى مفهوم الطب الشخصي اليوم بقَبولٍ حَسَن، وسيؤدي إلى إحداث تغيير جذري في الطرق التي سيتم عبرها تطوير الأدوية وصناعتها وإعطائها للمرضى. ولا تقتصر أساليب دراسة الطب الشخصي فقط على مراعاة المعلومات الأساسية الجينية الفردية، بل تتجاوز ذلك إلى التأثيرات الإضافية للجينات (التخلق المتوالي) التي تملي استجابة المريض للعلاجات المحددة. ويستوجب الحصول على كلٍّ من النتائج الجينية والجينية الإضافية القابلة للتكرار والمنتجة استخدامَ عددٍ كبير من المواد الحيوية التي ينبغي جمعها بشكل جيد، مع إضافة التعليقات والشروحات عليها، وتخزينها (من السوائل البيولوجية والأنسجة الصلبة). ولذا تُعتبر بنوك الأنسجة شريكًا بالغ الأهمية في هذا الجهد، نظرًا لأنها يمكن أن توفر للباحثين الأنسجةَ البشرية في وقت مسبق أو عند الطلب لفائدة بحوث الطب الشخصي، وجهود الاكتشافات التي تستهدف تحقيق غرضٍ محدد.

وفي الواقع، يعدّ "علم الوراثة الدوائي" علمًا ذا أهمية كبرى في مجال البحث عن علاجات أكثر فعالية. إذ ينبغي جمع وتحضير عينات الأنسجة وفق الأشكال التي تتيح استخدامها بكفاءة والتي تزيد فائدتها إلى أقصى قدر ممكن. وتواصل تكنولوجيا المصفوفات المجهرية النسيجية (TMAs) شقّ طريقها في البنوك الحيوية للأنسجة، حتى أصبحت ذات أهمية قصوى، لأنها تسمح باستخدام الكميات الضئيلة جدًا والتي كان سيؤول مصيرها إلى الإتلاف من النماذج النسيجية. وفي الواقع، ينبغي بناء المصفوفات المجهرية النسيجية كلما كان ذلك ممكنًا من كل دراسة فور الانتهاء منها ومراجعتها. وتتطلب المصفوفات المجهرية النسيجية توافر لُبَّيْن اثنين من قياس 1 ميليمتر من كل كاسيت من كاسيتات نقل الأنسجة (FFTP) بحيث يتم وضع نسختين منها في مجموعة ثانية من المصفوفات المجهرية النسيجية من أجل تجنب ضياع الأنسجة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن تضمين التصوير الرقمي للشرائح في بنك الأنسجة سيزيد من فرص التشخيص وسيجعل الوصول إلى الشرائح سهلاً ميسورًا، نظرًا لإمكانية الوصول إلى تشخيص موضوعي بتطبيق الباثولوجيا الرقمية، أما بالنسبة إلى الأغراض البحثية، فإن الباحث يمكن أن يغني ما لديه من النماذج النسيجية بالشرائح الكاملة وبالصور ذات المَيْز العالي للمصفوفات المجهرية النسيجية.

09:00 – 09:20

بنك الأنسجة وعلم الأمراض الرقمي

البروفيسور / بيتر ريجمان - - رئيس قسم بنك الأنسجة في المركز الطبي بجامعة إراسموس - هولندا
ملخص البحث:

تشكّل بنوك الأنسجة إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التطلعات المنشودة في مجال الطب الدقيق أو الطب الشخصي، لا سيمّا عندما يتعلق الأمر بضرورة وضع الأهداف الجديدة التي تؤدي إلى اكتشاف العلاجات المبتكرة، علاوةً على الحاجة إلى اكتشاف المؤشرات الحيوية الجديدة. كما ينبغي تحديد إجراءات جديدة للتشخيص، ولذا فقد تحولت دفة التركيز بدرجة أكبر في الآونة الأخيرة تجاه العينات الحيوية "المحفوظة في الفورمالين والمثبتة في قوالب البرافين" بدلاً من العينات المجمّدة وذلك بفضل النجاح الذي حققته التقنية المعروفة باسم "تسلسل الجيل التالي (NGS).

وتُعدّ قابلية تكرار النتائج البحثية تحديًا رئيسيًا في هذا الإطار في الوقت الحالي، ذلك أن جودة العينات المصحوبة بتوثيق البيانات الوصفية في جميع المراحل قبل استخدام هذه العينات في عمليات التحليل تصبح الهدف الرئيسي لتحسين فرص تكرار تلك النتائج، وهذا الأمر ضروري لوقف الإخفاقات المكلفة في مراحل التحقق من تطوير المنتجات. وقد نشرت اللجنة الأوروبية لتوحيد المعايير بالفعل مواصفات المعايير الفنية التي تركّز على مرحلة جمع العينات التي تسبق عملية التحليل. وهنا يأتي دور علم الأمراض الرقمي الذي يمثّل أداةً مهمة في تلك العملية، فهو لا يُسهم في سير العمل على نحو أكثر سلاسة مع تحسين الجودة في قسم علم الأمراض فحسب، ولكنه يساعد كذلك في نشر وتعميم خصائص قوالب العينات الحيوية المحفوظة في الفورمالين والمثبتة في البروفين قبل استخدامها في الأغراض البحثية. ويمكن استخدام الخصائص المورفولوجية (المتعلقة بالبنية والشكل) في اختيار وتحديد مجموعات العينات المطلوبة. ومن الجدير بالذكر أن بعض المبادرات المتطورة مثل مبادرة BIOPOOL قد اتخذت الخطوات الأولى في هذا المجال، ما أتاح الفرص المواتية لإجراء البحوث في الخصائص المورفولوجية.

وبعد اختيار مجموعة العينات، يمكن استخدام رابط الصورة الخاصة بها كتوثيق للعينة المختارة، كما يمكن الاستعانة بهذا الرابط لإظهار أين تم أخذ العينات الإضافية لإجراء مزيد من التحليل. وتُعد هذه الخطوة الأخيرة بالغة الأهمية لتحسين جودة البحوث. ويمكن أن يحقق علم الأمراض الرقمي العديد من الفوائد في مجال انتقاء نُوى الأنسجة باستخدام جهاز فحص مصفوفات الأنسجة المجهرية الدقيقة (Tissue Micro Arrayer) حيث يقوم أخصائيو علم الأمراض بكتابة البيانات على الشريحة المجهرية الافتراضية التي توضح المكان المناسب لأخذ نُوى الأنسجة المطلوبة من قالب العينات. ويمكن إدخال هذه البيانات مباشرًة لانتقاء العينات المطلوبة من مصفوفة الأنسجة الآلية.

وبعد إنتاج قوالب العينات أو تحليل نُوى الأنسجة المفردة، يكتمل توثيق التحليل النهائي في جميع مراحله. كما يمكن تتبع تأثيرات الخصائص المورفولوجية لكل عينة تم أخذها من القالب الأصلي. وتُعد هذه التقنية الوسيلة المفضلة للتعامل مع قابلية التكرار بالإضافة إلى البيانات الوصفية للعينات. وبهذا تُسهم الرقمنة في تسهيل توثيق العينات والوصول إلى البيانات المطلوبة لاكتشاف وتجنب التباين في العينات.

09:20 - 09:40

بنك تورونتو للأنسجة

الدكتور / رنجان شتي , مدير البرنامج الطبي بالإنابة وكبير أخصائيي علم الأمراض، برنامج الطب المخبري - شبكة الصحة الجامعية، وأستاذ علم الأمراض، جامعة تورونتو.
ملخص البحث:

شهد البنك الحيوي بمركز الأميرة مارجريت للسرطان تغييرات عدّة إلى أن تشكّل في قالبه النهائي الحالي ككيان قائم على المشروعات وأحد الجهود المرتكزة على العمل الجماعي.في السابق، كان يتم حفظ عينات الأنسجة المجمعة من جميع المؤسسات والجهات المعنية بمكافحة السرطان في البنوك الحيوية، لتُستخدم بعد ذلك على نطاق محدود وتكلفة باهظة للغاية. إلا أنه مع تحديد أوجه الإنفاق في الموازنة المقررة واتباع منهج عمل أكثر تركيزًا، أضحت البنوك الحيوية تؤدي دورها الآن في إطار واضح من الأهداف والغايات المنشود تحقيقها. وسوف أتتبع في حديثي إليكم كيف كانت أصول وبدايات البنوك الحيوية في مستشفى الأميرة مارجريت إلى أن نجحت في الوصول إلى وضعها الراهن.

09:40 – 10:00

برنامج علوم العينات الحيوية لدى مؤسسة شبكة الصحة الجامعية

الدكتورة / ديان شادويك مدير قسم البنك الحيوي في مؤسسة شبكة الصحة الجامعية، تورونتو، كندا
ملخص البحث:

تأسس برنامج علوم العينات الحيوية في مؤسسة شبكة الصحة الجامعية (أو ما يُعرف اختصارًا باسم البنك الحيوي لشبكة الصحة الجامعية) منذ 15 عامًا كمستودع للأنسجة الصلبة الخاصة بعلم الأمراض. وقد تطور هذا البنك الحيوي منذ ذلك الحين إلى برنامج مؤسسي متعدد التخصصات يتولى تجهيز وتخزين وتوزيع مختلف عينات الأنسجة الصلبة للمرضى وكذلك العينات السائلة لاستخدامها في البحوث والدراسات المتعمّقة في مجال علم الأورام وأمراض القلب والأوعية الدموية وزراعة الأعضاء المتعددة والأمراض المعدية على مستوى شبكة الصحة الجامعية التي تُعد أكبر مؤسسات المستشفيات التعليمية في كندا.

سوف نلقي الضوء على الأقسام التخصصية للبنك الحيوي بشبكة الصحة الجامعية في إطار دعم الطب الشخصي، إذ تشمل هذه الأقسام والمزايا ما يلي: البنك الحيوي للأنسجة الجراحية، الذي يتم فيه تجهيز الأنسجة الجراحية وتجميدها داخل غرفة العمليات فور استئصالها؛ والبنك الحيوي للأنسجة الحية، ويحتوي على سوائل الجسم والأنسجة الصلبة الصالحة للنمو بغرض استخدامها في دراسة أورام الخلايا الليمفاوية الارتشاحية، وتكون أنسجة الترقيع المغايرة (أو ما يُطلق عليه أيضًا اسم الطعوم المغايرة) والعُضيات الحيوية المستمدة من المريض؛ والخزعات السائلة لمشتقات بلازما الدم التي تُستخدم لفحص خلايا الحمض النووي للأورام المنتشرة وغيرها من المؤشرات الحيوية؛ وأخذ العينات الحيوية التسلسلية، وهي العملية التي يجري خلالها حفظ الخزعات البحثية وعينات الدم والبول في فترات زمنية مختلفة على مدى دورة المرض؛ ودعم التجارب السريرية من أجل تجهيز عينات الأبحاث وتخزينها؛ وعلم الأمراض التجريبي، الذي يشمل تخصيب الخلايا باستخدام تقنية التشريح المجهري بالليزر، وبناء مصفوفات الأنسجة المجهرية الدقيقة، وفحص الشرائح الرقمية وتحليل الصور؛ ونظام معالجة معلومات البنك الحيوي، الذي يعمل على حجب معلومات المشاركين بالعينات الحيوية البحثية لحماية خصوصيتهم، ثم تتبع هذه العينات من خلال تجهيزها وتخزينها وتوزيعها من أجل استخدامها في إجراء الدراسات البحثية.

كما سنقوم باستعراض الدور الرئيسي لبرنامج الطب المخبري الذي أطلقته شبكة الصحة الجامعية في تقديم الخبرات الخاصة بعلم الأمراض في التخصصات الفرعية، والبنية التحتية وخدمات دعم البنك الحيوي بشبكة الصحة الجامعية، علاوةً على وصف إجراءات حوكمة البنوك الحيوية، والدعم المالي، والمنشآت، وفريق العمل، والبروتوكولات، وتكامل قواعد البيانات، والوصول إلى عينات الأبحاث وضمان الجودة. كما سنقوم بعرض البحوث والدراسات عالية التأثير التي يدعمها البنك الحيوي في شبكة الصحة الجامعية، وسوف تشمل الملاحظات الختامية عرض النجاحات والتحديات والخطط المستقبلية للبنك الحيوي في سياق دعم المبادرات البحثية في مجال الطب الشخصي.

10:00 - 10:20

مشروع البنك الحيوي المعهد القومي المصري للكبد

الدكتورة / سميرة عزت دكتوراه في الطب - أستاذ الصحة العامة - رئيس قسم الوبائيات والطب الوقائي - مدير مركز البحوث المشترك بين معهد الكبد القومي ومعهد العلوم المستدامة معهد الكبد القومي - بجامعة المنوفية – جمهورية مصر العربية
ملخص البحث:

معلومات أساسية: أنشئ مركز البحوث المشترك بين معهد الكبد القومي ومعهد العلوم المستدامة (NLISSICRC) في العام 2012، وهو ثمرة جهد مشترك بين معهد الكبد القومي المصري ومعهد العلوم المستدامة، والذي هو منظمة غير ربحية مقرها في سان فرانسيسكو ويتمتع بنفس وضع المنظمات غير الحكومية في مصر. وتتمثل أهداف مركز البحوث المشترك بما يلي: أ) تطويرمستودع حيوي شامل تُختزن فيه النماذج الحيوية وما يتعلق بها من بيانات سريرية (إكلينيكية) وباثولوجية تؤدي إلى تسريع فرص الحصول على البحوث الانتقالية المبتكرة التي تركز على إتاحة الاستفادة في الرعاية الصحية لمرضى الكبد في مصر؛ ب) إنشاء مركز للتميز يشجع العلماء المصريين على إجراء البحوث ذات الجودة العالية في مصر، بما في ذلك البحوث التي تُجرى بالتعاون مع الباحثين الأجانب ذوي الخبرة؛ ج) توفير وتعزيز وتيسير تدريب الباحثين المصريين المهتمين بأمراض الكبد.

البنية الهيكلية: يتضمن مركز البحوث المشترك مختبرًا متكاملاً في مجال البيولوجيا الجزيئية، و منشأة لزراعة الخلايه المعقمه ومستودعًا حيويًا يتوافق مع المعايير الخاصة بالجمعية الدولية للمستودعات الحيوية البيولوجية والبيئية (ISBER)؛ إذ يتم تنفيذ جميع البحوث وجمع النماذج الحيوية من المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد وفقًا للبروتوكول الذي وافق عليه مجلس البحوث المؤسسي في معهد الكبد القومي. ويتم الحصول على الموافقات المستنيرة من جميع المرضى المسجلين في المستودع الحيوي، بما يتوافق مع المبادئ التوجيهية لأفضل الممارسات في الجمعية الدولية للمستودعات الحيوية البيولوجية والبيئية. وقد تم تصميم البنية التحتية العلمية وأخلاقيات العلوم الحيوية في المستودع الحيوي في هذا المركز على شاكلة المستودع الحيوي لإبراهيم الحفني الخاص بالكبد في المركز الطبي الباسيفيكي في كاليفورنيا بسان فرانسيسكو.

النتائج
  • توسيع نطاق جمع الحمض النووي و الحمض الريبوزومي والمصل والبلازما من الدم المحيطي لمرة واحدة من عدد من المرضى يزيد على 3000 مريض بالتهاب الكبد بالفيروس سي وبكارسينوما الخلايا الكبدية، مع توفير الشروحات من البيانات السريرية الدقيقة مع كل نموذج.
  • جمع الأنسجة الطازجة والمُجَمَّدة لأكثر من 100 شخص والتعرف على التوافق بين الدم المحيطي وكارسينوما الخلايا الكبدية المستأصلة جراحيًا.
  • تدريب خمسة من الباحثين في باكورة مسارهم العلمي الوظيفي في الخارج على تنفيذ تقنيات البيولوجيا الجزيئية والمناعية الجينية وعمليات مختلفة في البنك الحيوي.
  • يتواصل تنفيذ أو نشر العديد من المشاريع البحثية.
الأهداف المستقبلية
  • الوصول إلى عينات حيويه ل 5000 مشارك أو أكثر.
  • الانطلاق من المزارع والخطوط الخلوية الأولية المستمَدَّة من أمراض الكبد الورمية وغير الورمية كأساس لفحص الأدوية قبل الاستعمال السريري لها إلى جانب الدراسات الجزيئية والبيولوجية الخلوية.
  • دعم التجارب السريرية من خلال جمع النماذج الحيوية وتداولها في البنوك الحيوية.
  • عقد حلقات تدريبية عملية (ورشات عمل) محلية على البحوث الانتقالية التي تتناول جميع المستويات في أمراض الكبد، بدءًا من طاولة المختبر وصولاً إلى سرير المريض، والبيولوجيا الجزيئية، وعلم المناعة، وعلوم الوبائيات والإحصاء الحيوي.
  • عقد حلقات تدريبية (ورشات عمل) حول كتابة المسودات المحلية والإلكترونية (على شبكة الإنترنت) للتقديم لنيل منحة.
  • تقديم طلبات لنيل المنح (بما في ذلك المنح الدولية) ولنشر الأوراق البحثية في المجلات المُحَكَّمة.
10:20 - 10:40
إستراحه
10:40 - 11:00

الاستفادة من البنوك الحيوية في علم الوبائيات الجزيئية وعلم الوراثة: التحديات والفرص ومَواطن التعاون

السيده / ماريان ك. هندرسن, كبيرة المستشارين في قسم الموارد، قسم علوم الوبائيات وعلوم الجينات في السرطان، وكبيرة المستشارين في البنوك الحيوية، مركز الصحة العالمية – المعهد الوطني للسرطان، الولايات المتحدة الأمريكية
ملخص البحث:

يجري قسم علوم الوبائيات وعلوم الجينات في السرطان (DCEG) في المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية البحوثَ المتعددة التخصصات التي تستند على أساس المجموعات السكانية لاكتشاف المحددات الوراثية والبيئية للسرطان. ويتسم العديد من الدراسات التي يجريها قسم علوم الوبائيات وعلوم الجينات للسرطان بأنها كبيرة ومتعددة المؤسسات، وطويلة الأمد ولها مواقع وطنية ومواقع دولية، وتتضمن غالبيتها جمع النماذج الحيوية من المشاركين في البحث. ويضم المستودع المركزي للمعهد الوطني للسرطان ما يقرب من 15 مليون نموذج من النماذج البيولوجية، وفيه ما يزيد على 122 نوعًا من أنواع النماذج المختلفة، وتعتبر مجموعة النماذج لدى قسم علوم الأوبئة وعلوم الجينات للسرطان من أكبر مجموعات النماذج في المعاهد الوطنية للصحة. وتتسم كل من التحديات والفرص التي تفرضها مجموعات النماذج الحيوية الدولية التي تم جمعها من مواقع متعددة بأنها كبيرة النفع في مجال الصحة العامة. وسيتم تسليط الضوء على المستجدات في مجال التخطيط لمجموعات جديدة، وعلى مَواطن التقدم التكنولوجي، وعلى تدابير مراقبة الجودة في المستودع، مع عرض أمثلة من الاستخدام الناجح للمجموعات.

11:00 - 11:20

تأثير نشاط البنوك الحيوية على مبادرات الطب الدقيق

الدكتور / مانويل إم مورينتي, دكتوراه في الطب، المركز الوطني الإسباني لبحوث السرطان (CNIO) منسّق الشبكة الوطنية الإسبانية للبنوك الحيوية
ملخص البحث:

أمسينا الآن نعيش في عصر الشبكات، فقد أطّلت علينا الشبكات الحاسوبية، والحيوية، وشبكات الاتصال والبث، وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها، وحلت "خدمات التخزين السحابي" مكان مساحات التخزين التقليدية على "أجهزة الحاسوب".

ويمكننا أن نورد في هذا السياق العديد من أسباب تطور مثل هذه الشبكات، بما في ذلك تطوير تكنولوجيا المعلومات، وانتشار العولمة، إلى غير ذلك من الأسباب، ولكن السبب الرئيسي في اعتقادنا يتمثل في الحاجة إلى زيادة مستوى الفعّالية لمواجهة التحديات الراهنة. ويتجلى الأساس الحقيقي لتطور الشبكات في إدراك أن الشبكات تقوم على فكرة: "واحد زائد واحد يساوي أكثر من اثنين"، والعجيب أن هذه المفارقة تمثّل، في الوقت ذاته، الدليل على مفهوم الشبكات الحقيقية الذي يؤكد أن الشبكة ينبغي أن تكون أكثر فعّالية من مجموع عناصرها المنفصلة.

ونستطيع القول إن مجال البحث العلمي ليس بمنأى أو معزلٍ عن المسار الخاص بالشبكات، بل هو محور رئيس من محاور التطوير التعاوني البارز.

تتسم البحوث الطبية الحيوية في الوقت الحالي بثلاث خصائص أساسية:

  • القدرة على إجراء الدراسات واسعة النطاق في علم الجينوم وعلم البروتينات الوراثية
  • الحساسية العالية لأدوات التكنولوجيا الحيوية الحالية
  • لحاجة والفرص المتاحة للتحول من البحوث الأساسية إلى إجراء الأنشطة السريرية.

وتعتمد هذه الخصائص الثلاث على الأنسجة التي يتم توفيرها لغرض مخصص، ذلك أن دراسات الجزيئيات واسعة النطاق تحتاج إلى عدد كبير من الحالات من أجل تحديد المعايير الجديدة للقيمة السريرية، فيما تتطلب التقنيات عالية الحساسية وجود مجموعة من العينات التي تم التعامل معها على نحو مناسب. كذلك تتطلب البحوث الانتقالية وضع بروتوكولات موحدة لسحب عينات الأنسجة وجمعها بما يُسهم في تجنب خطأ الدراسات التي تجريها مراكز متعددة. وقد اقتضت هذه المتطلبات الثلاثة ضرورة التعاون والتفاهم المشترك بين المؤسسات التي تنتقل من مجرد كونها بنوكًا حيوية منعزلة وغير مترابطة إلى شبكات بنوك حيوية تعاونية.

وعلى الرغم من أن فائدة البنوك الحيوية المنعزلة تكمن في تحقيق المشاريع والأهداف الملموسة، فإنها لا تلبي متطلبات التعقيد الفعلي للبحوث الانتقالية كقاعدة ينبني عليها تعزيز الطب الشخصي في المستقبل. فلا تزال هذه البنوك تستخدم مبدأ التفكير الرأسي التقليدي لمحاولة حل المشكلات الأفقية، ناهيك عن المعايير والإمكانات المحدودة في التعامل مع الأهداف الشاملة واسعة النطاق.

أنشئت الشبكة الوطنية الإسبانية للبنوك الحيوية (www.redbiobancos.es) بفضل مبادرة أطلقها المعهد الوطني الإسباني للصحة، وتنصّب جهودها على إدارة العينات الحيوية البشرية كمنصة خدمية عامة لإجراء البحوث الطبية الحيوية.

وتأتي هذه المبادرة، التي انطلقت في عام 2010، في إطار تعزيز وتقدير جهود العمل التعاوني السابق في البنوك الحيوية لدى المستشفيات التي أُنشئت في إسبانيا إبان العقد الماضي، ما يفتح المجال أمام تحقيق قدرٍ أكبر من التكامل والتنسيق وتقديم الخدمات العامة، علاوةً على إضافة القيمة المنشودة لنظام البنوك الحيوية الأسبانية بالكامل على نحو منسّق.

وتصف الشبكة طبيعة عملها بأنها نقطة التقاء لهذه البنوك الحيوية بهدف رفع مستوى الجودة والمطابقة في الخدمات التي تقدمها، إضافةً إلى تسهيل وصول المجتمع العلمي إلى العينات الحيوية البشرية والبيانات المرتبطة استنادًا إلى أفضل معايير الجودة، وكذلك ضمان حقوق المتبرعين وَفق الإطار القانوني المعمول به.

ويتولى إدارة الشبكة الوطنية الإسبانية للبنوك الحيوية أحد مكاتب التنسيق التابعة لإشراف المركز الوطني الإسباني لبحوث السرطان.

11:20 - 11:40

مشروع البنك الحيوي بالمعهد القومي للأورام في مصر

الدكتورة / إيمان جودة فرحات , الأستاذ بقسم علم الأمراض بالمعهد القومي للأورام في جامعة القاهرة
ملخص البحث:

حصل مشروع البنك الحيوي بالمعهد القومي للأورام في مصر على منحة مراكز التميز، التي يمولها الصندوق المصري للعلوم والتنمية التكنولوجية التابع لوزارة البحث العلمي (عام 2013). ويعمل هذا البنك الحيوي تحت مظلة المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة، الذي يُعد أكبر مؤسسة لعلاج مرضى السرطان في مصر.

وقد تمثلت أهداف إنشاء البنك الحيوي فيما يلي:

  1. توحيد المعايير الخاصة بجمع العينات الحيوية ونقلها ومعالجتها وتخزينها في المعهد القومي للأورام.
  2. تشجيع الباحثين الشباب وتحفيزهم من خلال إتاحة إمكانية الوصول إلى العينات الحيوية في البنك وكذلك البيانات السريرية المرتبطة بها.
  3. تسهيل إجراء الدراسات واسعة النطاق المدعومة بالبيانات المناسبة حول اكتشاف مرض السرطان وتشخيصه وعلاجه.
  4. تعزيز التعاون بين مختلف مراكز البحوث والجامعات والمعاهد من أجل العمل على تحقيق الهدف الوطني المتمثل في توفير أفضل خدمة ورعاية صحية لمرضى السرطان.

وفي المرحلة الأولى من المشروع (عام 2016)، بدأ البنك الحيوي بالمعهد القومي للأورام في مصر جمع العينات من مرضى سرطان الثدي الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض مؤخرًا، بالإضافة إلى جمع عينات الأنسجة والدم والبلازما والأمصال لتحديد الخلايا الجذعية لسرطان الثدي على مستوى الطبقات الجزيئية لسرطان الثدي. ومن المقرر أن يقوم البنك الحيوي في وقت لاحق بجمع العينات الحيوية من مجموعات أخرى من مرضى السرطان. وسوف يبدأ هذا البنك عمله كبنك حيوي متوسط داخل المعهد ويرمي إلى التوسع ليصح مركزًا كبيرًا في غضون الأعوام الخمسة المقبلة.

ويقوم البنك بجمع العينات المقبولة عالية الجودة والمزوّدة بالبيانات التوضيحية، ثم يتم تخزينها بطريقةٍ منظمَّة تحافظ على خصوصيات المرضى. كما يُطبق البنك سياسات الحوكمة الملائمة لتحديد إرشادات وقواعد العمل المتعلقة بجمع العينات الحيوية وإدارتها وتوفيرها. ويتولى مجلس الإدارة مهمة الإشراف والرقابة على عمل مدير البنك الحيوي وفريق العمل به مع تحديد أدوارهم ومسؤولياتهم بوضوح، في حين يتولى مجلس المراجعة المؤسسية مسؤولية مراجعة المبادئ التوجيهية الأخلاقية ونماذج الموافقة المسبقة لضمان تعزيز معايير الاستقلالية والخصوصية والسرية لجميع المشاركين في ضوء مراعاة خلفياتهم الثقافية وبما يتوافق مع المتطلبات التشريعية ذات الصلة.

تجدر الإشارة إلى أنه يتم تطبيق الإجراءات المعتمدة والموثوقة في جمع العينات الحيوية من أجل الحد من المتغيرات التي تسبق عمليات التحليل والتقليل من حالات جفاف العينات الحيوية أو تحلُلها أو تعرضها لمخاطر التلوث المتبادل. وقد تلقى جميع العاملين بالبنك الحيوي الدورات التدريبية اللازمة حول إجراءات العمل القياسية وكيفية التعامل مع العينات الحيوية. كما يتم تطبيق الإجراءات الأمنية المناسبة لحماية العينات الحيوية والبيانات المحفوظة في البنك الحيوي. كذلك يجري تطبيق المبادئ التوجيهية وأفضل الممارسات الخاصة بالبنوك الحيوية لضمان حماية المشاركين، وتحسين إجراءات جمع العينات، وإتاحة الفرصة لإجراء البحوث على العينات المأخوذة من مجموعات متعددة من المشاركين والمرضى ذوي الخصائص والفئات العمرية المتجانسة، والتي تُعرف كذلك باسم مجموعات الأتراب.

وتشمل المختبرات الداعمة لعمل البنك الحيوي مختبر البيولوجيا الجزيئية ومختبر علم أمراض الأنسجة، وهي تهدف إلى تلبية احتياجات الباحثين في مجال العلوم الطبية الحيوية بالمعهد القومي للأورام والمراكز الأخرى المتعاونة في الدراسات البحثية. ويضم مختبر علم أمراض الأنسجة قسم العينات المجمَّدة، وجهاز فحص العينات، ووحدة معالجة العينات، وقسم الخلايا، وقسم علم الأمراض الجزيئية، بينما يضم مختبر علم الأمراض السريرية قسم علم الأمراض الكيميائية، وقسم علم الجراثيم، وقسم المناعة وأمراض الدم.

ومن بين التحديات التي تواجه تطوير البنوك الحيوية المصرية هو وجود العديد من مصادر البيانات المتفرقة، وغياب المبادئ الإرشادية الوطنية في هذا السياق، وقلة المعلومات المتوفرة بالإضافة إلى عدم وجود لغة مشتركة. ويتطلب تحقيق الاستدامة في مجال البنوك الحيوية العمل على وضع معايير مناسبة لضمان الجودة وتطبيق إجراءات التدقيق الملائمة وتبادل البيانات ومشاركتها بين الجهات المعنية (وفقًا لسياسة المبادئ الإرشادية الموحدة)، وتعزيز التواصل بين المشاركين، وعقد المؤتمرات، وتوفير المطبوعات والأبحاث المنشورة. كما يُعد جمع التبرعات أمرًا ضروريًا من أجل الحفاظ على البنية التحتية القائمة وتدريب الكوادر البشرية.

11:40 – 12:00
الاسئلة
12:00 – 13:00
الغذاء
13:00 – 15:30
الشبكة الإقليمية للبنوك الحيويه( الشرق الأوسط & أفريقيا)
13:00 – 13:20

البنك الحيوي لسكان قطر

الدكتورة / نهلة ماهر عفيفيمدير قطر بيوبنك للبحوث الطيبه بالإنابه
ملخص البحث:

يمثل قطر بيوبنك مبادرة واسعة النطاق وطويلة الأمد لإجراء البحوث الطبية التي تعود بالنفع على جموع السكان في دولة قطر، ويهدف في غضون الأعوام المقبلة إلى استقطاب 60 ألف مشارك من المواطنين القطريين، والمقيمين داخل الدولة لفترة طويلة (تزيد على 15 عاماً) ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو تزيد، ثم متابعتهم على المدى البعيد لتسجيل أي تطورات قد تطرأ على حالاتهم الصحية. ويقوم مركز قطر بيوبنك، خلال الزيارة الأساسيه للمشاركين، بجمع المعلومات السريرية الشاملة حول الأنماط الظاهرة لكل مشارك. وعند تسجيل قياسات سريرية خارج نطاق المعدل الطبيعي لدى أحد المشاركين، فإنه يُحال إلى عيادة الأمراض الغير معديه في مستشفى حمد الطبية أو إلى طبيبه الخاص. وخلال المرحلة التجريبية التي استمرت من سبتمبر 2013 حتى أكتوبر 2016، بلغ عدد الإحالات السريرية 2248 إحالة من أصل 4893 مشاركًا (بنسبة 45.94%)، وكانت النسبة المئوية للحالات الجديدة 70.38%. أما نسبة الحالات المعروفة من قبل فبلغت 29.62%. وقد كانت معظم أسباب الإحالات تُعزى إلى النتائج غير الطبيعية للاختبارات المتعلقة بالزيادة المضطربة بالنقص في كثافة العظام (بنسبة 46.5%) وارتفاع مستوى الدهون في الدم (بنسبة 39.2%) والسكري (26.7%) وارتفاع ضغط الدم (بنسبة 11.6)

تجدر الإشارة إلى أن الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم والسكري قد بدأت تُلقي بظلالها بوصفها من المشكلات الصحية الكبرى، وتُعد الآن السبب الرئيسي للوفاة والإعاقة في دولة قطر، بما يمثل نسبة 55% من "سنوات العمر المفقودة" في الدولة عام 2008 (منظمة الصحة العالمية b2011) كما يشهد سكان دولة قطر تحولاً في نظامهم الغذائي ينطوي على ترك الأغذية الصحية الطبيعية وتناول الوجبات والأطعمة المصنّعة المشبعة بالدهون، وما ينتج عن ذلك من انخفاض في مستويات نشاطهم البدني.

ويُشير تحليل بيانات المرحلة التجريبية إلى أنه بالإضافة إلى الهدف الرئيسي لمركز قطر بيوبنك المتمثل في جمع المعلومات الشخصية والعينات الحيوية لتمكين إجراء البحوث الصحية في دولة قطر، فإنه يؤدي كذلك دورًا مهمًا في الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة غير المعدية (مثل السكري والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية) وتقديم العلاج الفوري لها، ما يُسهم في تقليل الأعباء المستقبلية الملقاة على عاتق القطاع الصحي في الدولة.

13:20 – 13:40

الأردن: بنك الأنسجة في المستودع الحيوي للأنسجة في البنك الحيوي التابع لمركز الحسين للسرطان

الدكتور ماهر عبد المنعم الصغَيّر - - مدير مركز الملك حسين للسرطان - عمان - الأردن
ملخص البحث:

اتخذ مركز الحسين للسرطان، وهو مؤسسة رائدة في مجال الرعاية الشاملة لمرضى السرطان في الشرق الأوسط، قرارًا استراتيجيًا بإقامة مستودع حيوي للأنسجة السرطانية في الأردن. وقد أُطْلِق على المشروع اسم المستودع الحيوي في بنك الأنسجة في البنك الحيوي التابع لمركز الحسين للسرطان (KHCCBO) في نهاية العام 2011، ليصبح جاهزًا للبدء في العمل في العام 2014. وقد تلقى بنك الأنسجة الدعمَ عبر منحة من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج تمويل اسمه البرنامج الإطاري السابع (FP7)، وقد ساهم شركاء أوروبيون من آيرلندا وسويسرا في إنشاء المشروع كونه يستند إلى مبدأ المبادرات التعاونية الدولية للاتحاد الأوروبي. ومن ثمّ تم توظيف العاملين المناسبين، ومنهم اختصاصيون شباب بالباثولوجيا، واختصاصيون بالجودة وبضبط الوثائق وعاملون فنيون.

وبما أن المشروع أنشىء ليكون متوافقًا مع معايير المنظمة الدولية للمواصفات والمقاييس (ISO)، فقد تم إعداد جميع جوانب عملية تشغيل البنوك الحيوية بحيث تتوافق مع مبادئ الاعتماد لمنظمة الأيزو، منذ اليوم الأول للعمل.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن العمل في المستودع الحيوي في بنك الأنسجة في البنك الحيوي التابع لمركز الحسين للسرطان يجري تحت إدارة رئيس قسم الباثولوجيا، وهو قسمٌ معتمد من الكلية الأمريكية للباثولوجيين، ولا يقتصر في عمله على تطبيق معايير منظمة أيزو بل يتجاوزها إلى الجوانب العامة والخاصة للجودة في المختبرات وفقاً لمعايير الكلية الأمريكية للباثولوجيين.

وقد تم تدريب الموظفين على مرحلتين. المرحلة الأولى في آيرلندا والمرحلة الثانية في موقع العمل في الأردن، وقد غطى التدريب جميع جوانب عمليات البنوك الحيوية بدءًا من الحصول على موافقة المرضى إلى تجميد وتخزين الأنسجة، ومرورًا بجمعها ونقلها.

وقد تم إعداد جميع إجراءات التشغيل المعيارية لتكون متوافقة مع معايير منظمة الأيزو ومع ما تقتضيه مبادئ الأخلاقيات، ولاسيما ما يتعلق بالحصول على الموافقات، واستقطاب المتبرعين بالأنسجة، والفوائد العائدة من النتائج، ونقل الأنسجة والتخلص منها ومن مشتقاتها بشكل عام.

وقد اضطلع مجلس المراجعة المؤسسية لمركز الحسين للسرطان بتنفيذ مقتضيات الموافقات الأخلاقية والتي نالت موافقة لجنة أخلاقيات البحث التابعة للشركاء الدوليين.

أما التحدي الأكثر أهمية والذي لا يزال ماثلاً حتى الآن في العمليات التي ينفذها مستودع الأنسجة في بنك الأنسجة في البنك الحيوي التابع لمركز الحسين للسرطان ، فيتمثل في تحقيق الاستدامة بعد استهلاك أموال المنحة. ففي مرحلة التأسيس دفع مركز الحسين للسرطان ثمن جميع المعدات التي اشتراها، بينما غطّت المنحة رواتب الموظفين تغطيةً جزئية. أما اليوم، فإن تكلفة التشغيل، بما فيها الرواتب، فيغطيها جميعها مركز الحسين للسرطان نفسه. وفي ذلك صعوباتٌ وتحدياتٌ يواجهها البنك الحيوي وتقودنا إلى البحث عن مصادر أخرى للتمويل لدعم عملياته.

13:40 – 14:00

البنك الحيوي السعودي

الدكتور / مصطفى أبو الفتوح - أستاذ ورئيس قسم البنوك الحيوية، مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، الرياض، المملكة العربية السعودية
ملخص البحث:

مشروع البنك الحيوي السعودي عبارة عن دراسة استشرافية واسعة النطاق لاستطلاع التأثيرات المشتركة للجينات وللبيئة المحيطة ولنمط الحياة على الأمراض الشائعة في حياة البالغين، مع دراسات بؤرية تركِّز على الحالات والشواهد ضمن الأتراب (المجموعات السكانية المتماثلة). ويهدف البنك إلى رفع مستوى الجودة في رعاية المرضى، وتسريع وتيرة تأثير البحوث على هذه الرعاية.

ترتبط هذه الدراسة بمجموعتين من البنوك الحيوية: (1) مجموعة الدراسة القائمة على السكان، ومن المتوقع أن تجرى على عينة من السكان قوامها 100.000 شخص ينتمون إلى جميع الأعمار، و(2) مجموعة البنوك الحيوية التي تعنى بأمراض محددة، وتتألف العينة فيها من 100.000 مريض من المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض الشائعة مثل السرطان والسكري والتهاب الكبد والاعتلال/الفشل الكلوي المزمن والسكتة الدماغية، وسيتم اختيار هؤلاء المرضى من العيادات المتخصصة. ويتواصل العمل في إعداد سجلات الأمراض للحالات التي هي قيد الدراسة. وقد أنشأ مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية وجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية مشروع البنك الحيوي السعودي بتمويل من قسم الشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية .

أجريت الدراسة في شكل مقابلات تهدف لجمع البيانات حول أنماط الحياة، وجودة الحياة، والحالات المَرضية المشتركة (الاعتلال المشترَك)، ويتلوها تحرّيات مختلفة تتناول قياسات الجسم البشري، وتحريات في الكيمياء الحيوية وفي الفسيولوجيا. وتجرى الفحوصات السنوية على الأشخاص المشاركين في الدراسة والذين بقيوا على قيد الحياة من المجموعة الأصلية، وذلك قصد الحصول على معلومات حول النشاط البدني وضغط الدم، والنظام الغذائي، ووزن الجسم، والتاريخ المهني، والعوامل النفسية والاجتماعية، والعادات الشخصية مثل التدخين. ويتم جمع المعلومات حول أي مرض من الأمراض التي تظهر خلال فترة المتابعة عبر السجلات الطبية الإلكترونية في قسم الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني. أما المطْلوب فهو الحصول على عينات من سوائل وأنسجة الجسم الصلبة من الأشخاص المشاركين في الدراسة، حيث تبلغ القدرة على التعرف على نسبة الحمض النووي و الحمض الريبوزومي 1.8 مليون أنبوب من أنابيب المصفوفات التي تتعلق بالأمراض الوراثية التي تُشاهد في الممارسة السريرية اليومية.

يتم تطبيق التشغيل الآلي الكامل الحمض النووي في البنك، حيث تستخرج فيه الروبوتات الحمض النووي من الدم، ويتلو ذلك إيداع العينات في البنك في درجة حرارة 20 مئوية تحت الصفر، كما تتم البرمجة الذاتية لاسترجاع العينة (او العينات) (أو النماذج) أيضًا بنظام إدارة المعلومات في المختبرات، بينما يتم جمع المعلومات حول أي مرض يظهر خلال فترة المتابعة عن طريق السجلات الطبية الإلكترونية لقسم الشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني.

تشمل الأهداف النهائية لهذا المشروع مرضَ القلب التاجي والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم وفشل القلب الاحتقاني ومرض الشرايين المحيطية. وسيتم تحليل البيانات الوراثية وغير الوراثية لتغطية المجالات المطلوبة مثل عوامل خطر الإصابة بمرض القلب التاجي خلال طيلة فترة الحياة، ومعدلات انتشار بعض الحالات المنتقاة ومحدداتها. وهناك اختصاصي بفهرسة وحفظ البيانات لضمان حماية البيانات والإشراف على البنك الحيوي. وستتم إدارة البيانات باستخدام برمجيات التفرعّات والمواقع المفضّلة في المختبرات(Dendrite and Lab Vantage)، وبعد دراستين ارتياديتين (تجريبيتين) ناجحتين، تم إطلاق المرحلة الثالثة من البنك الحيوي الوطني السعودي التي يساهم فيها مجموعة من طلاب المدارس عددهم 1800 طالب من المدارس الثانوية من الجنسين، من المدارس التابعة لقسم الشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني.

14:00 – 14:20

الإمارات العربية المتحدة: بنك الأمراض البيولوجية

الدكتورة هنده دجّاج - أخصائية مشاريع وراثية في مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري بأبوظبي
ملخص البحث:

يعدّ البنك الحيوي بمركز إمبريال كوليدج لندن للسكري بنكَ أنسجة بحثي يُستخدم في تخزين وإدارة العينات الحيوية المرتبطة بالبيانات السريرية، وقد تأسس هذا البنك عام 2013، كأحد أقسام مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري في أبوظبي وتحت إدارته، ويُسهم تكامله مع مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري في توفير معلومات مهمة عن المشاركين والمتبرعين بالعينات، ما يجعله مصدرًا مهمًا وقيمًّا في إطار الجهود الرامية إلى تحسين مستوى الوقاية من مجموعة كبيرة من الأمراض وتشخيصها وعلاجها على النحو الأمثل، علاوة على دوره في تعزيز مستوى الصحة العامة بالمجتمع. ولهذا السبب يُعد هذا البنك الحيوي مصدرًا ثريًا ومتفردًا لدراسة أهمية وجود مجموعة كبيرة من العينات الحيوية لتحسين النتائج الصحية.

وسوف تُسهم دراسة التنوع الوراثي لسكان دولة الإمارات في توفير الرعاية الصحية المناسبة لكل فرد علاوة على تسهيل الكشف عن الأمراض ووصف العلاجات المخصصة ووضع الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع الأمراض المنتشرة في هذه المنطقة. وبصورة أكثر تحديدًا، فإن الأبحاث التي يتم إجراؤها باستخدام العينات الوراثية المحفوظة في البنك الحيوي بمركز إمبريال كوليدج لندن للسكري تُسهم في تيسير دراسة التنوع الوراثي الذي يؤثر بدوره في استجابة المرضى للعقاقير الدوائية التي تقدم لهم.

بدأ العمل بالبنك الحيوي في مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، وهو أول بنك أنسجة بحثي في إمارة أبوظبي والحاصل على اعتماد هيئة الصحة في أبوظبي، منذ عامين ونصف. ويبذل في الوقت الراهن جهودًا فعَّالة في استقطاب المشاركين. وفي ظل نمو البنك الحيوي على مدى السنوات القليلة الماضية، فإننا نأمل في زيادة طاقته الاستيعابية وتحسين عمل وحدات التخزين الخاصة به، مع مواكبة النمو الذي يشهده مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري بما يتيح إمكانية استقطاب أعداد أكبر من المشاركين خلال السنوات المقبلة.

14:20 – 14:40

تطوير البنوك الحيوية في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط: مبادرات BCNet وB3Africa

الدكتورة / ميمونه منديّ  - رئيس قسم الخدمات المخبرية ومجموعة البنوك الحيوية – IARC - ليون - فرنسا
ملخص البحث:

تحظى البنوك الحيوية بوجود قوي في البلدان ذات الدخل المرتفع، فيما تشهد تناميًا سريعًا في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. وتشير الدراسات الاستقصائية، التي أُجريت على مستوى البنوك الحيوية العاملة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، إلى أن الموارد المحدودة والتمويل قصير المدى المقتصر على عددٍ من المشروعات المحددة يهدد استدامة عمل هذه البنوك. وتشكّل البنوك الحيوية الملائمة للغرض المنشأة من أجله بحيث تستهدف مجابهة التحديات الاجتماعية الكبرى، مثل فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا، ركيزة حيوية لتكامل أنشطتها مع المجتمعات البحثية القائمة في مناطق البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. ولكي نحقق الاستدامة المطلوبة لهذه البنوك الحيوية في المستقبل حتى تتمكن من الإسهام الفعّال في مجال الطب الدقيق، فمن المهم أن تصبح هذه البنوك جزءًا أساسيًا في منظومة المجتمعات البحثية المحلية.

وفي سبيل تحقيق هذا المسعى، يجب العمل على خفض تكاليف تشغيل البنوك الحيوية، وتطوير النماذج والأُطر التنظيمية لدعم لجان الأخلاقيات المحلية، علاوةً على ضرورة إتاحة الفرص المواتية للباحثين لتحصيل الخبرات اللازمة لإدارة المشروعات البحثية المتعلقة بأنشطة البنوك الحيوية على نحو ناجح.

ومن أجل العمل على تلبية هذه المتطلبات، أطلقت الوكالة الدولية لبحوث السرطان مبادرة "شبكة بناء البنوك الحيوية" (BCNet) في عام 2013 من خلال التعاون الوثيق مع عددٍ من المنظمات الدولية لمحاولة سدّ العجز في العينات الحيوية والبيانات المتاحة لإجراء البحوث خلال العقد المقبل. وسوف يتم هذا الأمر من خلال دعم أنشطة التدريب وتقديم الحلول الملائمة للمرافق والبنوك الحيوية حديثة الإنشاء التي ينبغي تطويرها لدعم إجراء البحوث عالية الجودة.

وفيما يتعلق باتحاد B3Africa، فهو أحد المشروعات الممولة من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج "آفاق 2020" ويهدف إلى ربط البنوك الحيوية والبحوث الطبية الحيوية في أوروبا وإفريقيا، وقد تم إنشاؤه لدعم إجراء البحوث المرتبطة بالبنوك الحيوية من خلال إطلاق نظام فعّال لإدارة معلومات المختبرات بهدف تطوير البنوك الحيوية والإسهام في تقديم التدريب وبناء القدرات اللازمة في المجتمعات البحثية المحلية. ويعتمد هذا المشروع على منصة تقنية إلكترونية يُطلق عليها اسم (eB3Kit)، وهي عبارة عن منصة مفتوحة المصدر تتألف من نظام إدارة معلومات المختبرات ووحدات المعلومات الحيوية التي تتيح للباحثين إمكانية التعامل مع تحليل البيانات الخاصة بهم. وبالإضافة إلى المنصات التقنية والبرامج التدريبية المقدمة، سوف يقدم اتحاد B3Africa الدعم اللازم للبُنى التحتية المرتبطة من أجل التعامل مع الآثار الأخلاقية والقانونية لبحوث البنوك الحيوية.

14:40 – 15:40
ندوة مفتوحة:
خطوات إنشاء شبكة بنوك حيوية في الشرق الأوسط وأفريقيا
15:40 - 15:50
ختام المؤتمر
18:30 - 21:00
زيارة قطر بيوبنك

شارك معنا

participateImg.png

تسرّنا دعوتكم للمشاركة في قطر بيوبنك، المبادرة الصحية الطبية طويلة المدى التي تشمل جميع سكان دولة قطر. ولمساعدتكم في اتخاذ قرار المشاركة، إليكم بعض المعلومات للتعرف على قطر بيوبنك ومتطلبات المشاركة.

البحوث

Health Supplement-The Edge.jpg

سيعمل قطر بيوبنك على تسهيل مهمة الباحثين في إجراء البحوث التي تتصدى لبعض التحديات الصحية الكبرى التي تواجه قَطَر والمنطقة، بما فيها أمراض القلب والأوعية والسمنة والسكري والسرطان.

شركاؤنا

Qatar Foundation وزارة الصحة العامة
Hamad Medical Corporation

الشهادات

BSI-Assurance-Mark-ISO-9001-Red.png BSI-Assurance-Mark-ISO-27001-Red.png